أعلنت السلطات الأميركية أنها وقفت منصتين إلكترونيتين تابعتين لمجموعة قرصنة تُنسب للصين، بعد أن استخدمت هاتان المنصتان لاستهداف وكالات حكومية وبنى تحتية حيوية في 130 دولة. وذكرت المصادر أن الهجمات استخدمت شبكة عالمية من الأجهزة المخترقة، تم تصميمها لاختراق البيانات وحجب مصدر الهجمات.
وأكدت السلطات أن هذه الهجمات تهدف إلى اختراق أنظمة حيوية وسرقة معلومات حساسة، مما يهدد الأمن السيبراني العالمي. وتشير التحقيقات إلى أن هذه المجموعة قد استخدمت تقنيات متقدمة لدمج الهجمات مع حركة البيانات المشروعة، مما يجعل تتبعها صعبًا.
وقد تم تجميد هذه المنصتين لمنع استمرار الهجمات، بينما تواصل السلطات التحقيقات لتحديد مسؤولية الهجمات وتقديم التحقيقات اللازمة. يُعتقد أن هذه المجموعة قد تعمل تحت غطاء دبلوماسي أو تكنولوجي لتجنب الكشف عن هويتها.


























