الجيش الإسرائيلي أعلن عن اغتيال قائد بارز في حزب الله بجنوب لبنان، معتبرًا أن العملية جاءت رداً على الهجمات التي شنها الحزب ضد قواته. في الوقت نفسه، أعرب مسؤول أميركي عن مخاوفه من التصعيد واعتبر أن عملية "المناطق التجريبية" لا تزال المسار الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام والأمن طويل الأمد بين لبنان وإسرائيل، مضيفًا أن حزب الله يتحمل مسؤولية تواجد إسرائيل في المنطقة.

من جهته، دعا حزب الله إلى وقف المفاوضات "المذلة" مع إسرائيل، مؤكدًا أن الهجمات الإسرائيلية ستُقابل بـ"ما يناسبها". في المقابل، أفادت مصادر أن ثلاثة جنود إسرائيليين أصيبوا بجروح خطيرة في هجوم شنّه حزب الله فجر السبت، مما دفع إسرائيل إلى شن غارات جوية في المنطقة.

تتصاعد التوترات في جنوب لبنان مع استمرار التصعيد العسكري، بينما تتابع الأنظار الموقف الأميركي تجاه التطورات، خاصة بعد تصريحات نتنياهو حول عدم نية إسرائيل الانسحاب من المناطق الأمنية.