فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مصرف تركي متورط في علاقات مع الحرس الثوري الإيراني، ضمن مسعى لعزل طهران اقتصاديا. أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الجمعة أن المصرف "غولدن غلوبل" مسؤول عن تمويل أنشطة إيرانية، مما يزيد الضغط على النظام الإيراني. هذه الخطوة تأتي في إطار تعاون مع الاتحاد الأوروبي الذي انضم رسميا إلى الحملة الاقتصادية ضد إيران، وفقا لبيانات المسؤولين الأمريكيين.

أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن واشنطن تسعى لقطع شرايين تمويل إيران، متعهدا بتعزيز الضغوط المالية والاقتصادية. نائب الرئيس جي دي فانس أشار إلى أن الولايات المتحدة لن تجري محادثات مع إيران ما لم تتوقف هجماتها على السفن التجارية. هذه التحركات تهدف إلى تقييد الوصول إلى النظام المالي العالمي للنظام الإيراني، وفقا للمسؤولين.

تتوسع العقوبات الأمريكية إلى كيانات مقرها تركيا، مما يعكس تغيرا في السياسة الاقتصادية تجاه إيران. هذه الخطوات تهدف إلى تقليل مصادر الإيرادات وتعطيل شبكات التمويل الإيرانية، وفقا للمسؤولين. تبقى التداعيات على الاقتصاد الإيراني والعلاقات الدولية موضع متابعة.