في إعلان مفاجئ، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت بأن إسرائيل اغتالت محمد سليمان، مستشار الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في 2005. الحدث حدث داخل منزله الصيفي على الساحل قرب طرطوس. هذا الاعتراف يأتي بعد 18 عاما من العملية، وهو أول مرة يعترف فيها إسرائيل رسميا باغتيال شخصية سودانية في سوريا.
الاعتراف تم في مقابلة مع قناة سكاي نيوز عربية، حيث ذكر أولمرت أن العملية كانت جزءا من مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية. لم تُذكر تفاصيل إضافية عن الظروف المحيطة بالعملية، لكنه أشار إلى أن الهدف كان ضرب قوة إرهابية.
التحقيق في القضية كان مغلقا لسنوات، لكن الاعتراف يفتح بابا جديدا للتحقيق في أبعاد العملية. يبقى السؤال حول تداعيات هذا الاعتراف على العلاقات بين إسرائيل وسوريا، خاصة في ظل التوترات الحالية.




























