الجيش الإسرائيلي أعلن اليوم عن دراسة خطة لإدارة مناطق في قطاع غزة على غرار النموذج الذي يُطبق في جنوب لبنان، مع استمرار سيطرة الجيش الإسرائيلي على هذه المناطق عبر المراقبة. هذا التحرك يأتي في ظل التوترات المستمرة في المنطقة، حيث تواصل إسرائيل عمليات تطهير جنوب لبنان من الذخائر غير المنفجرة ونزع الأسلحة، بينما يحتفظ حزب الله بمواقع استراتيجية مثل تلة علي الطاهر.
في المقابل، تواصل الولايات المتحدة دعوتها للحفاظ على الزخم في المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، مع ترحيبها بإفراج إسرائيل عن الأسرى اللبنانيين في إطار الإطار الثلاثي. كما أفادت مصادر أن إسرائيل تواجه تحديات في تطبيق هذا النموذج، خاصة مع استمرار التوترات وتعقيدات الأمن في غزة.
من جهته، أكدت الخارجية الأميركية أن حزب الله كان مسؤولاً عن دمار جنوب لبنان عام 2006، وحثت لبنان وإسرائيل على الحفاظ على التقدم في المفاوضات. في الوقت نفسه، يسعى الجيش اللبناني إلى تطهير المنطقة من الألغام والأسلحة، بينما يبقى حزب الله يسيطر على مواقع استراتيجية، مما يعكس تعقيدات الوضع العسكري والسياسي في المنطقة.




























