جلسة مناقشة الحكومة اللبنانية في البرلمان شهدت توترات بين نواب حزب الله ومعارضيه، خلال اليوم الأول من الجلسة. تبادل الأطراف إهانات وشتائم، مما أثار مخاوف من تأزم المواقف السياسية. رئيس الحكومة نواف سلام أكد أمام النواب موقف الحكومة من مسارات التفاوض وحصر السلاح، مؤكدًا أن الدولة وحدها تفاوض باسم لبنان.

في الوقت نفسه، تزامن التوتر السياسي مع تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان، حيث تم تدمير مواقع لحزب الله. هذا التصعيد أثار جدلًا حول سيطرة حزب الله على السلاح، وربطه بإعادة الإعمار. مراقبون يرون أن التوترات الداخلية تؤثر على المفاوضات مع إسرائيل، مما يزيد تعقيد الوضع في لبنان.

النقاش في البرلمان يعكس التوترات العميقة بين القوى السياسية، بينما تستمر المفاوضات مع إسرائيل في ظل هذه التوترات. يبقى الوضع في مراقبة دقيقة، مع تأكيد الحكومة على حصر السلاح في الدولة فقط.