كشفت معلومات جديدة عن وجود كمية كبيرة من اليورانيوم في سوريا، كانت مخزنة بعيدة عن الأعين منذ سنوات. تقارير تشير إلى أن الكمية تصل إلى 73 طنا، بما فيها قضبان وقود لمفاعل سري لم يُكشف عن تفاصيله. هذه المكتشفات تضيف طبقة جديدة من الغموض حول القدرة النووية السورية.

الوكالة الذرية للطاقة الذرية لم تكن على علم بهذه الكمية، مما يثير تساؤلات حول الشفافية في استخدام المواد النووية. تشير المصادر إلى أن هذه المواد قد تعود إلى مشاريع سرية لم تُعلن عن نتائجها.

التفاصيل تبقى غير واضحة حتى الآن، مع عدم وجود إفصاح رسمي عن الهدف من تخزين هذه الكمية. تبقى الأسئلة حول استخدام هذه المواد والمخاطر المحتملة مفتوحة.

التحقيقات مستمرة للكشف عن المزيد من التفاصيل، لكن لا توجد مؤشرات على أي تهديد فوري.