رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفى، الخميس، أي موافقة على دخول قوة دولية في قطاع غزة بهدف تحقيق الاستقرار، في تصريحات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة. وذكرت مصادر إعلامية أن نتنياهو رفض أي تدخل خارجي في الشأن الداخلي الإسرائيلي، مؤكدًا أن إسرائيل تتحمل مسؤولية أمنها بشكل كامل.
من جهته، أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية، أن الدبلوماسية القطرية تكثف جهودها للضغط على إسرائيل لتنفيذ اتفاقات تتعلق بقطاع غزة، في محاولة لتعزيز الاستقرار في المنطقة. هذه المبادرات تأتي في ظل مخاوف من تأزم الوضع الإنساني في غزة.
في المقابل، دعت وزارة الدفاع التركية إسرائيل إلى إنهاء "هجماتها المتهورة" بعد أن دافع نتنياهو عن قصف إسرائيلي لقاعدة عسكرية في سوريا. وانتقد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تصريحات أردوغان، معتبرًا أن تركيا تُجر نفسها إلى مغامرات خطيرة في سوريا.




























