السودان يشهد توترًا في مسار الحوار الوطني بعد أن أصدر رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان قرارًا يشطب بلاغات ضد المشاركين في الحوار، بهدف توسيع المشاركة ووقف الحرب. القرار، الذي تم الإعلان عنه الأربعاء، يهدف إلى إيجاد حلول للنزاع المستمر منذ سنوات، لكنه واجه معارضة من قوى سياسية واجتماعية ترى فيه تهديدًا لمسار المصالحة.
من جهتها، أعلنت قوى مناهضة للحرب في السودان شكوى رسمية إلى مفوضية الاتحاد الأفريقي، مطالبة بتحقيق في مبادرة البرهان، التي وصفتها بأنها تتعارض مع قرارات سابقة. هذه المواقف تظهر تباينًا في وجهات النظر حول كيفية التعامل مع الوضع الراهن، مع تأكيد مبعوثي المفوضية على ضرورة احترام مبادئ الحوار والسلام.
في غضون ذلك، يبقى الوضع في السودان مثيرًا للجدل، مع تواصل التوترات بين الأطراف المختلفة، بينما تسعى الحكومة إلى تجديد مبادرات الحوار لوقف العنف وتحقيق الاستقرار.





























