الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية مركزة تستهدف قدرات الحرس الثوري الإيراني البحرية والصاروخية، في تصعيد عسكري جديد يعكس التوتر المتزايد بين البلدين. الضربات، التي استمرت لأكثر من ست ساعات، تأتي في أعقاب تقارير عن تهديدات إيرانية بالرد، مما يزيد من مخاوف التصعيد. في الوقت نفسه، تواصل واشنطن تطبيق حملة اقتصادية صارمة ضد إيران، تهدف إلى تقييد مصادر تمويلها وتعطيل نشاطاتها التجارية.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده مستعدة لتنفيذ هجوم جديد على إيران في أي وقت، لكنه أشار إلى أن الحملة العسكرية لن تستمر لفترة طويلة. هذا التصريح يعكس التوازن بين التهديد العسكري والضغوط الاقتصادية. من جهتها، تناقش الولايات المتحدة فكرة منح أوكرانيا ترخيصاً لإنتاج أنظمة "باتريوت" لتعزيز قدراتها الدفاعية ضد الهجمات الروسية، لكن هذا الخيار لا يُعتبر حلًا فوريًا.
مع استمرار التوتر، تشير التقارير إلى أن واشنطن تسعى إلى تحويل إيران إلى "منبوذ اقتصادي" عبر عقوبات صارمة، مما قد يدفع بكين إلى إعادة تقييم علاقتها مع طهران. هذا التحول قد يعيد تشكيل التوازن في الشرق الأوسط.





























