زيارة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، إلى بغداد أثارت شكوكًا ومخاوف من تدخل طهران في ملف نزع سلاح الفصائل في العراق. هذه الزيارة تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، وتُنظر فيها بعين الانتباه كإشارة محتملة إلى تغيير في السياسة الإيرانية تجاه الأزمات الإقليمية.
خبير عسكري عراقي، اللواء الدكتور وائل ربيع، أشار إلى أن التحولات الأخيرة في المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية تشير إلى توجه طهران نحو تشديد موقفها تجاه دول مثل الولايات المتحدة وإسرائيل. هذا التصعيد قد يعكس تغييرًا في استراتيجية إيران لتعزيز تأثيرها في المنطقة، خاصة في ظل التحولات السياسية والامنية في العراق.
في المقابل، تواصل إيران مفاوضات مع باكستان حول ممر هرمز، مع تأكيد طهران على فصل أي تفاهم ملاحي عن قرار إعادة فتح المضيق. هذه المواقف تدلل على تنويع مقاربات إيران في التعامل مع القضايا الإقليمية، مع الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية.



















