محكمة الجنايات في دمشق أصدرت حكماً غيابياً بالإعدام ضد الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد وعدد من المسؤولين السابقين، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. الحكم صدر بعد 14 عاماً من الصراع الدامي الذي أدى إلى مقتل نحو نصف مليون شخص.
الحكم يثير تساؤلات حول تطبيق العدالة خارج حدود الدولة، خاصة مع غياب الأسد في روسيا. كما يطرح أسئلة حول إمكانية ملاحقته قضائيًا في الخارج، رغم التحديات المتعلقة بالتعاون الدولي والتسليم.
المحاكمة الغيابية تُعتبر خطوة في مسار العدالة الانتقالية، لكنها تواجه مخاوف من أنها قد تكون رمزية أكثر من حقيقية. في المقابل، تشهد سوريا تطورات في علاقاتها العسكرية مع روسيا، مع إعلان اتفاق حول مستقبل القاعدتين العسكريتين الروسيتين.
الوضع يبقى معقدًا، مع مخاوف إسرائيل من تطورات في قدرات سوريا العسكرية، بينما تواصل دمشق محاكمتها للمسؤولين السابقين.




















