الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلّن عبر منصة "تروث سوشال" عن تضمين مضيق هرمز ضمن قائمة الأقاليم التابعة للولايات المتحدة، إلى جانب مناطق مثل بورتوريكو وغوام. الخطوة تأتي في إطار إعلان سابق من ترامب، حيث أشار إلى أن المضيق يُعتبر جزءًا من الأراضي الأمريكية. هذا الإجراء أثار ردود فعل واسعة، خاصة من جانب إيران التي ترى في هذا التصعيد تهديدًا لسيادتها على المضيق.

في نفس السياق، أفادت مصادر أن ترامب زعم خلال مقابلة هاتفية أن مضيق هرمز قد تم فتحه، وأن القوات الأمريكية أزالت الألغام البحرية فيه، مما يسمح بنقل ملايين البراميل النفطية يوميًا. هذا التصريح يتناقض مع مواقف إيران التي ترى في المضيق ممرًا استراتيجيًا لها.

التطورات تزامنت مع تهديدات إيرانية بضربة عسكرية "تاريخية" ضد المصالح الأمريكية في المنطقة، بينما أشار ترامب إلى أن إدارته تراقب الوضع بعناية. هذه التصعيدات تزيد من التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في ظل حرب تجارية متوترة بين البلدين.