الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع أمرًا تنفيذيًا يوم الخميس لتغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا"، في خطوة تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية وتصعيد التوتر مع كندا. القرار جاء في سياق الحرب التجارية بين البلدين، حيث اعتبر ترامب أن التغيير يعكس "التحولات الأمريكية" في السياسة الخارجية. لكن حاكم ولاية نيويورك كاثي هوشول رفضت الاسم الجديد، معتبرة أنه غير مقبول، بينما سخر سياسيون من ولاية ويسكونسن من القرار.
من جهته، أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن اسم بحيرة أونتاريو لن يتغير، مؤكدًا أن الاسم الحالي يحمل قيمة تاريخية وثقافية. في الوقت نفسه، أثار القرار موجة من الانتقادات داخل الولايات المتحدة، حيث اعتبر البعض أنه يعكس توجهًا غير مسؤول لتوسيع النزاع التجاري مع كندا.
القرار يُعتبر من أحدث التصعيدات في العلاقة بين البلدين، حيث تواصل واشنطن الضغط على تورونتو عبر إجراءات تجارية وسياسية. في المقابل، تواصل كندا التأكيد على أهمية الحفاظ على الاسم التاريخي للبحيرة كرمز للتعاون بين الدول.





























