الرئيس السوري أحمد الشرع أصدر مرسوماً يقضي بتعيين مظلوم عبدي، القائد السابق لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مستشاراً لدى رئاسة الجمهورية. القرار جاء بعد إعلان عبدي حل التنظيم العسكري الذي كان يقوده، وذلك في خطوة تُعتبر تحوُّلاً سياسياً وديبلوماسياً مهماً.

في كلمة أمام صحفيين في دمشق، أوضح عبدي أن قرار حل "قسد" يأتي بعد انتهاء مهامه، مُعلِّقاً على التغييرات التي تشهدها الظروف السياسية في البلاد. هذا التعيين يُعتبر أولى خطوات دمج القوى العسكرية في إطار الدولة السورية، وفق مصادر حكومية وكردية.

الاجتماع الذي جرى بين عبدي والرئيس الشرع، وفقاً للرئيس السوري، يُظهر تعاوناً بين القيادة السورية والقائد السابق لـ"قسد". في الوقت نفسه، تبقى التفاصيل المتعلقة بمقاتلات "قسد" والدور الذي سيؤديه عبدي في المستقبل مجهولة، رغم التوقعات بتوسيع دوره في السياسة السورية.

التحوُّل يُثير تفاعلات في المحافظات الكردية، حيث يُنظر إليه كخطوة نحو تسوية أمنية وسياسية، لكنه لا يُعتبر نهاية المطاف، إذ تبقى مسائل الدمج والترتيبات الأمنية مفتوحة.