مما يظهر من التقارير أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تبقى متوقفة في مسارها، دون قرار يُدفع بها للأمام. وسط هذا التجمّد، تواصل الإدارة الأمريكية الضغط الاقتصادي على إيران، مع التلويح بخيار عسكري في حال عدم التوصل إلى تسوية سياسية. في الوقت نفسه، نفى مسؤول أميركي تقارير عن منح السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى الضوء الأخضر للقاء حزب الله، وهو ما أثار تساؤلات حول التحركات السياسية في المنطقة. عيسى أكد أنه لم يُجري أي محادثات مع الحزب، لكنه أبدى استعداده للحوار إذا كان هناك ما يستحق التفكير فيه. هذا التوتر يعكس صعوبة التوصل إلى حلول سياسية في ظل التحديات المتصاعدة بين القوى الإقليمية والدولية.
مفاوضات واشنطن وإيران تتعثر وسط تهديدات عسكرية





























