قطر تبذل جهودا دبلوماسية لاستعادة مسار المحادثات مع إيران، بينما ترفض واشنطن العودة إلى بنود الاتفاق النووي. وصل الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري، إلى طهران في محاولة لاستعادة التواصل بين البلدين بعد توترات سياسية واقتصادية. في المقابل، أفادت مصادر أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ترفض العودة إلى بنود الاتفاق الذي تم توقيعه في يونيو/حزيران الماضي، وتعتبره غير مفيد للولايات المتحدة. كما أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لا تجري محادثات مع إيران، وتركّز على معاقبتها اقتصاديا، بينما تسعى واشنطن لاستهداف الدول التي تتعامل مع إيران تجاريًا. هذا التوتر يعكس التغيرات في السياسة الأمريكية تجاه إيران، مع استمرار الضغوط الاقتصادية على طهران.
واشنطن تغلق باب العودة إلى مذكرة التفاهم مع إيران





























