الاحتجاجات الداخلية قد تعود إلى السطح في إيران، في ظل الضغوط الاقتصادية المستمرة من الولايات المتحدة. تشير مصادر إلى أن التوترات تتصاعد داخل البلاد، مع مخاوف من أن يعود الغضب إلى الشارع. هذه المخاوف تأتي في ظل محاولة واشنطن خنق الاقتصاد الإيراني تدريجيًا، ودفعه للرضوخ لمطالبها.
من جهتها، أفادت مصادر أن إدارة ترامب ترفض العودة إلى بنود الاتفاقية التي أبرمها مع إيران في يونيو الماضي، مما يزيد من التوترات. هذا القرار يعكس رغبة واشنطن في الحفاظ على سياسة العقوبات الاقتصادية ضد طهران.
في الوقت نفسه، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لا تجري محادثات مع إيران، بينما تركز على معاقبتها اقتصاديًا. هذا التصريح يعزز مخاوف المواطنين الإيرانيين من تفاقم الوضع الاقتصادي وزيادة الاحتجاجات.
الوضع يبقى حساسًا، مع تواصل الضغوط الخارجية وتأثيرها على الوضع الداخلي في إيران.





























