مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف قام بزيارة سرية إلى موسكو تحمل تحذيرًا من شن هجوم على أراضي حلف الناتو، وفقًا لمقابلات مع مسؤولين أمريكيين وأوروبيين. الزيارة تأتي في ظل التوترات المتزايدة بين روسيا وأوكرانيا، حيث أطلقت موسكو تحذيرات من امتداد الحرب إلى أراضٍ أوروبية خارج أوكرانيا.
الزيارة تضمنت أيضًا مطالب بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة لتجنب العقوبات على إيران، وهو ملف يثير اهتمامًا كبيرًا في أوساط المسؤولين. كما أشارت مصادر إلى أن الهدف من الزيارة كان تأكيد التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن الحلف، في وقت يشهد فيه التحالف توترات داخليّة.
المسؤولون الأمريكيون أكدوا أن الزيارة كانت سرية وحساسة، وحملت رسائل مباشرة إلى القيادة الروسية. في المقابل، وصف ترمب الزيارة بأنها اتصالات استخباراتية روتينية، مما يعكس تباينًا في التصريحات حول طبيعة المهمة.






























