تتصاعد التوترات في اليمن مع استمرار الغارات الجوية التي تستهدف مواقع جماعة الحوثيين في مناطق الساحل، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في تعز. وبحسب تقارير، تشهد المدينة موجة نزوح جديدة، حيث تفرّ آلاف الأسر من القصف نحو التشرد والعيش في العراء.

تقول المصادر إن القوات الحكومية شنت هجمات جوية استهدفت مناطق سيطرة الحوثيين، ما أدى إلى مقتل أكثر من 140 شخصًا في أقل من يوم. وتشير التقارير إلى أن 84 من القتلى من القوات الحكومية، بينما تشير مصادر أخرى إلى أرقام أعلى من الجانب الحوثي.

في المقابل، تهدد جماعة الحوثيين السعودية بعد الهجمات الجوية، ما يعكس تفاقم الصراع وتعقيداته. وتشهد مناطق تعز وغربها تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، مما يزيد من خطر تدهور الأوضاع الإنسانية.

تنتشر أسر النازحين بين الجبال، وتحت أخطار المطر والظلام، وتخسر أغنامها وأبقارها، وتبقى في العراء دون مأوى. وتشير التقارير إلى أن الوضع يزداد سوءًا مع استمرار التصعيد العسكري.