في قطاع غزة، تشهد أسواق السلع المستعملة ازديادا في الطلب، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة والفقر. أصبحت هذه الأسواق ملاذًا للسكان الباحثين عن احتياجاتهم بأسعار أقل، مما يعكس التأثير المباشر للركود على حياة المواطنين اليومية. مع ارتفاع تكاليف المعيشة، يلجأ الناس إلى شراء السلع المستعملة كخيار واقعي لتأمين ضرورياتهم. هذا الاتجاه يظهر بشكل واضح في الأحياء المختلفة لغزة، حيث تزداد أعداد الزوار يوميا. في ظل هذه الظروف، تبقى أسواق المستعملة مصدرًا للعديد من الأسر لتأمين مواردهم المحدودة.
أسواق المستعملة تزداد شعبية في غزة



























