قصف قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي بالقرب من مدينة الدلنج في جنوب كردفان شكل مأساة إنسانية جديدة في السودان، ما دفع 9 دول غربية والاتحاد الأوروبي إلى طلب إجراء تحقيق موثوق وشفاف في الحادث. الهجوم، الذي وصفه مراقبون كاستهداف عمد لعملية إغاثية، أثار مخاوف من تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.

الدول المطالبة بمحاسبة الجيش السوداني تشمل دولًا أوروبية وغربية، وتشمل في مقدمتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. هذه الدول دعت إلى تدابير واضحة لضمان أمن العمليات الإنسانية في السودان، وتحقيق يشمل جميع الأطراف المعنية.

الهجوم على القافلة، الذي وقع في منطقة تشهد توترات عسكرية مستمرة، يعكس التحديات التي تواجه جهود الإغاثة في البلاد. مراقبون يرون أن هذا الحادث يسلط الضوء على ضرورة تعزيز الحماية الدولية للمساعدات الإنسانية في المناطق المعرضة للخطر.

الجيش السوداني لم يصدر أي بيان رسمي حتى الآن بشأن الحادث، ما يزيد من التوتر ويدفع إلى مطالبات دولية بشفافية أكبر.