تستأنف أعمال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، الإثنين، أعمال الدورة الثالثة والستين، مع تركيز كبير على الوضع الإنساني في السودان. وتشهد الجلسات حضورًا بارزًا لملف الحرب التي تتصاعد فيها التوترات، وفقًا لما أفادته وكالة سكاي نيوز عربية.

تثير مخاوف من اتساع نطاق القتال وتصاعد الهجمات ضد المدنيين والمنشآت الحيوية، مما يهدد استقرار المنطقة. وتشير التقارير إلى أن الوضع الإنساني في السودان يزداد سوءًا، مع تزايد عدد الضحايا وانعدام الخدمات الأساسية.

تسعى الدول المشاركة في المجلس إلى الضغط على الأطراف المتحاربة لوقف العنف وفتح طرق إغاثية، بينما تبقى المفاوضات متوقفة في ظل توترات لا تزال تهدد مستقبل البلاد.