تستمر إسرائيل في تصعيدها ضد جنوب لبنان، حيث شنت مسيّرة غارةً عصر الأحد على النبطية التحتا، ما أدى إلى مقتل شخصين وجرح آخرين، وفقًا للمعلومات المتوفرة. في الوقت نفسه، نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة تفجيرات في مناطق المنصوري ووادي سلوقي، وشمل القصف المدفعي بلدتي المنصوري وبرعشيت.
تُظهر التطورات أن الخطر على لبنان لا يقتصر فقط على الحرب التي أثارها حزب الله، بل يشمل أيضًا الحزب نفسه، حيث سلاحٌ كان من المفترض أن يحمي الجنوب بدلاً من تسببه في الدمار. في المقابل، تضغط لبنان على إسرائيل لوقف إطلاق النار، معتبرًا ذلك خطوة نحو التفاوض على الخطوات المستقبلية.
تُشير التقارير إلى أن إيران لا ترغب في فقدان سيطرتها على لبنان، مما يعكس تعقيدات الوضع الجيوسياسي في المنطقة. في سياق متوازي، تبادلت طهران وواشنطن استهداف ناقلات النفط والسفن في مضيق هرمز والخليج وبحر عُمان، مما يدل على تداخل الأزمات الإقليمية.



























