السودان أعلن عن فتح باب تحقيق دولي لفحص استخدام أسلحة كيميائية، بعد اتهامات خطيرة وجهت إلى جيش بورتسودان بإنشاء برنامج سري لتطوير ذخائر محمّلة بالكلور. التحقيق يهدف إلى التحقق من صحة الاتهامات التي تشير إلى استخدام مواد كيميائية في العمليات العسكرية، وهو ما قد يفتح الباب أمام تغيير في مسار الصراع الداخلي.
الاتهامات تقول إن جيش بورتسودان يخفي معلومات عن استخدام أسلحة كيميائية، مما يثير مخاوف من تفاقم الوضع الإنساني في البلاد. التحقيق الدولي يشمل مشاركة لجنة مستقلة تهدف إلى توثيق الحقائق وتقديم تقرير يُستخدم في التحقيقات المستقبلية.
رغم أن الحكومة Sudanية لم تؤكد حتى الآن على صحة الاتهامات، إلا أن التحقيق يُعتبر خطوة مهمة في محاولة تهدئة الوضع وضمان محاكمة عادلة. المراقبون يتابعون التطورات بانتباه، إذ يرى البعض أن هذا التحقيق قد يُحدث تغييرًا في مسار الصراع الداخلي.



























