الجيش الإسرائيلي بدأ في تنفيذ عملية تدمير البنية التحتية في الضفة الغربية، وفقًا لما أفادت مصادر إسرائيلية. تشمل العملية إزالة بؤر استيطانية أقيمت دون تصريح، في إطار الضغوط الأمريكية على إسرائيل للتصدي لهجمات المستوطنين على الفلسطينيين. كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش يستعد لتفكيك البنية التحتية في مناطق مرتفعات علي طاهر، وهو خط يفصل بين إسرائيل وجنوب لبنان.
في المقابل، أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن رئيس أركان الجيش إيال زامير أكد أن الجيش مستعد للدفاع عن الدولة، والانتقال إلى الهجوم ضد أي جهة تهدد أمنها. هذا التصريح يأتي في وقت تشهد المنطقة توترات متزايدة، مع تقارير عن اعتقال 10 أشخاص بتهمة تشكيل بنية تحتية لحماس في الضفة.
ال Operative تأتي في سياق توترات أمنية متزايدة في المنطقة، مع مواصلة إسرائيل تطبيق سياسات تتعلق ببناء المستوطنات والتصدي للنشاطات الفلسطينية.



























