في ظل التحديات التي تواجه قطاع غزة، يبدأ الأطفال في مدارس مؤقتة بعد تدمير معظم المباني التعليمية. مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد، يواجه الآباء صعوبة في توفير مستلزمات دراسية أساسية لابنائهم. تُستخدم خيام ومستودعات كمراكز تعليمية مؤقتة، مما يعكس الظروف الصعبة التي يعيشها الأطفال في المنطقة.