أعلنت إيران أنها ستتخذ إجراءات أكثر صرامة ضد الولايات المتحدة بعد أن قصفت الأخيرة ناقلات نفط إيرانية في مضيق هرمز. وتوعد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف برد أسرع وأشد على الضربات الأمريكية، في تصريحات تليت بعد يوم من الهجوم.
أكد قاليباف أن قواعد اللعبة في الحرب مع الولايات المتحدة تغيرت، مشدداً على أن طهران لن تتردد في الرد على أي تهديد. في الوقت نفسه، أعلنت إيران أنها ستعلن عن منطقة محظورة خارج مضيق هرمز، تبدأ من خط الحصار البحري الأمريكي، في خطوة تهدف إلى تعزيز سيطرتها على الممرات النفطية.
أثار التصعيد مخاوف من عودة الحرب العسكرية بين البلدين، خاصة بعد أن تراجعت التوترات قليلاً في الأسابيع الماضية. ونفت سلطات إيران تعرض سفينة جديدة للاستهداف، بينما أشارت مصادر إلى أن الحصار الاقتصادي الأمريكي يضعف نفوذ إيران في المنطقة.
تزايد التوتر في مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً رئيسياً للنفط، يعكس تدهور العلاقات بين طهران وواشنطن، ويزيد من مخاوف التأثير على أسعار النفط عالمياً.




























