مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف قام بزيارة سرية إلى موسكو، وفق تقارير إعلامية. الزيارة لم تُعلن مسبقًا، وشملت محادثات مع كبار المسؤولين الروس. تركزت المحادثات على قضايا أمنية، بما في ذلك التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن حلف الناتو. كما تم مناقشة ملفات أخرى تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

الزيارة تأتي في ظل توترات متزايدة في أوروبا، حيث تواجه الناتو تحديات في التماسك. وبحسب مصادر، فإن الهدف من الزيارة هو التأكيد على التزام الولايات المتحدة بالحلف. كما تم التحذير من روسيا من أي هجوم على أراضي الناتو.

المسؤولون الأمريكيون والأوروبيون أشاروا إلى أن الزيارة تهدف إلى تجنب التصعيد وتعزيز التعاون. في الوقت نفسه، أكد ترامب أن الزيارة كانت اتصالات استخباراتية روتينية.

الزيارة تُعد واحدة من أبرز التحركات الدبلوماسية الأمريكية في الفترة الأخيرة، وتعكس محاولة التخفيف من التوترات بين الغرب وروسيا.